كيفية علاج الشخصية النكدية من الأسئلة الهامة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، حيث أن سلبيات الشخصية النكدية تؤثر على جميع الأشخاص من حولها، والتي يصعب التعامل مع سلوكياتها وردود أفعالها التي يطغي عليها الوقاحة والعنف، كما أنه تعاني من صعوبة التعامل مع مشكلات الحياة بطريقة حكيمة و وواعية، والجدير بالذكر أنها تميل حل […]

 

كيفية علاج الشخصية النكدية من الأسئلة الهامة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، حيث أن سلبيات الشخصية النكدية تؤثر على جميع الأشخاص من حولها، والتي يصعب التعامل مع سلوكياتها وردود أفعالها التي يطغي عليها الوقاحة والعنف، كما أنه تعاني من صعوبة التعامل مع مشكلات الحياة بطريقة حكيمة و وواعية، والجدير بالذكر أنها تميل حل جميع خلافاتها الشخصية مع الآخرين بالصراخ، والصوت العالي والشتيمة وغيرها مما ينفر الناس من حولها، وأيضا سلبيات الشخصية النكدية تكون أكثر وضوحًا في الحياة الزوجية، والتي قد تظهر على الزوج أو الزوجة أو كلاهما، وفي تلك الحالة تكثر الخلافات الزوجية التي قد تصل إلى الانفصال، ويطرح استفسار حول كيفية علاج الشخصية النكدية، وذلك بهدف التقليل من سلبيات هذا النمط السلوكي، والقدرة على التعامل مع شريك الحياة النكدي .

صفات الشخصية النكدية

من المعروف أن البشر يختلفون عن بعضهم البعض من حيث الصفات الشخصية، والسلوكيات التي يميل إلى اتباعها كل فرد، ومن الطبيعي أن هذا الاختلاف لا يؤثر على طبيعة العلاقات الاجتماعية التي تربط الأفراد ببعضها، وفي تلك الحالة يعرف بالاختلاف الطبيعي بين الشخصيات، ولكن في بعض الأحيان تتأثر شخصية الإنسان بمجموعة من العوامل التي تدفعه إلى اكتساب أنماط سلوكية غريبة، وغير سوية تؤثر على جميع الأشخاص من حوله، وهذا ما يعرف باضطراب الشخصية .

ومن ضمن أنماط اضطرابات الشخصية هو اكتساب الفرد سمات الشخصية النكدية، والتي تعرف بقدراتها على افتعال المشاكل، وقطع علاقاتها مع الآخرين بسهولة بسبب ردود الأفعال السيئة والعنيفة، ويمكن ملاحظة هذا النمط السلوكي بشكل واضح في إطار الحياة الزوجية، والتي تسودها المشاكل والنزاعات بين الزوجين، وإلى جانب ذلك الشخصية النكدية تتميز بمجموعة من الصفات كما يلي:

  • الأذى النفسي للآخرين .
  • الصراخ والصوت العالي .
  • الشك الدائم .
  • افتعال المشاكل .
  • سرعة الغضب .
  • عدم القدرة على التحكم في الانفعالات .
  • سوء الألفاظ .
  • عدم التحلي بالصبر .
  • الشتيمة .
  • الشعور بالحزن والكآبة .
  • الإحساس باليأس وفقدان الأمل .
  • يصعب التفاهم معها .
  • كثرة الجدال .
  • إيجاد الكذب والخداع .
  • فقدان المرونة في التعامل مع المواقف الحياتية .
  • العناد والإصرار على الرأي .
  • التفكير السلبي .
  • التعامل بطريقة وقحة مع الآخرين .
  • لوم الآخرين على أخطائها .
  • عشق الأضواء .
  • عدم الرضا .
  • ترفض الاعتراف بالخطأ .
  • الميل إلى العزلة الاجتماعية .
  • كثرة التقلبات المزاجية .
  • تميل إلى لعب دور الضحية .
  • كثرة الانتقاد .
  • السعي إلى فرض السيطرة على الآخرين .
  • الغيرة الشديدة .
  • عدم الاهتمام بالمظهر الخارجي .
  • التهور والتسرع عند اتخاذ القرارات .
  • عدم الاهتمام بمشاعر الآخرين .
  • البكاء باستمرار .
  • عدم القدرة على إنشاء حوار هادف .
  • الحاجة إلى الحب والاهتمام الدائم .

سلبيات الشخصية النكدية

ارتباطا بالحديث عن كيفية علاج الشخصية النكدية سنتحدث عن سلبيات وأضرار الشخصية النكدية، والتي تكون أكثر وضوحًا عند الزواج من شخص يتميز بسمات هذا النمط السلوكي، وذلك لكثرة المشاكل الزوجية التي تتطور إلى حد الطلاق، وتنقسم السلبيات إلى قسمين كما يلي:

1_ سلبيات الشخصية النكدية على نفسها

الشخصية النكدية تمنع الفرد من القدرة على الشعور بالراحة أو السعادة، حيث يعاني دائمًا من تراكم المشاعر السلبية والإحباط، وعيش حياة مليئة بالتوتر والقلق والإحباط، وبالتالي يواجه صعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية بصورة طبيعية، مثل الذهاب إلى العمل أو مقابلة الأصدقاء وغيرها .

2_ سلبيات الشخصية النكدية على الآخرين

التعامل مع الشخصية النكدية بصورة دائمة يؤدي إلى تأثر الحالة النفسية، وعدم القدرة على التأقلم والتكيف مع سلوكياتها التي تتصف بالعنف، كما أن سوء الألفاظ يشعر الإنسان بالإحباط والغضب وغيرها، وبالإضافة إلى ذلك الشخص المتزوج من شخص نكدي يواجه مشكلات متعددة، والتي يترتب عليها توتر العلاقة بينهما وبالتالي ينصح بالبحث عن كيفية علاج الشخصية النكدية للحفاظ على صحتنا وسلامتنا النفسية .

الشخصية النكدية في الحياة الزوجية

الشخصية النكدية في الحياة الزوجية تعد هي السبب الرئيسي وراء كثرة الخلافات الزوجية، وذلك لأنها تميل إلى فرض سيطرتها على الطرف الآخر، والعمل على اتخاذ جميع القرارات الهامة الخاصة بإدارة شئون المنزل، وذلك بدون طرح القرار إلى المناقشة، والجدير بالذكر أن الشخصية النكدية لا تهتم بمشاعر شريكها في العلاقة، وكثيرًا ما تتسبب في تأثر الحالة النفسية والمعنوية بشكل سلبي، وأيضًا لا تجيد التعبير عن مشاعرها بشكل صريح مما يؤثر على طبيعة العلاقة العاطفية .

ولابد من الإشارة إلى أن سمات الشخصية النكدية قد تظهر على الزوج أو الزوجة، والتي تجمع بينهما علاقة زوجية مضطربة قد تنتهي بالطلاق، ولذا ينصحون بالبحث عن كيفية علاج الشخصية النكدية، والاستشارة الزوجية تعد هي الحل الأمثل في الكثير من الحالات، ومركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان يضم مجموعة من أفضل الأطباء المتخصصين في العلاقات الزوجية .

أسباب النكد في الحياة الزوجية

ضمن موضوعنا حول كيفية علاج الشخصية النكدية سنتحدث عن أسباب النكد في الحياة الزوجية، والتي يترتب عليها كثرة المشاكل والخلافات، وارتفاع نسبة حالات الطلاق في المجتمع، والذي يعد سبب في تشتت الأطفال واحتمالية إصابتهم بالاضطرابات الشخصية، وفي هذا الإطار لابد من توضيح أن النكد قد ينتج عن الرجل أو المرأة، وذلك بسبب اختلاف الطباع والصفات الشخصية، وبالنظر إلى مجموعة كبيرة من العلاقات الزوجية قد تم توضيح أسباب النكد بين الزوجين كالتالي:

  • عمر الزوجين حيث أن الزواج مبكرًا يعد سبب في كثرة الخلافات بين الزوجين، وذلك لعدم القدرة على إدراك حقيقة الزواج والتعامل مع تحدياته المختلفة .
  • الضغوطات المادية التي يواجهها الزوج تكون سبب في تؤثر حالته النفسية بشكل سلبي، ولذا تكثر المشاحنات والمتاعب بين الزوجين، وبالتالي تظهر صفات الشخصية النكدية لفترة مؤقتة .
  • التغيرات الجسدية والتي تكثر لدى الزوجة بسبب التغيرات الهرمونية في بعض الأوقات، مثل أيام الطمث أو خلال أشهر الحمل، والتي تعد السبب وراء سوء الحالة المزاجية، والرغبة في البكاء والشعور بالحزن مما يؤدي إلى توتر العلاقة بين الزوجين .
  • تدخل أشخاص آخرين في العلاقة بين الزوجين بهدف حل المشاكل والخلافات، وفي الكثير من الأحيان تكون النتائج سلبية وتكثر المشاكل، والتي قد تتفاقم إلى حد الطلاق .
  • الأمومة والأبوة تعد من أبرز أسباب النكد في الحياة الزوجية، وذلك بسبب الضغوطات النفسية والمعنوية التي تقع على الأم بعد إنجاب الأطفال، كما يقع على الزوج مجموعة من الأعباء المالية لتغطية مصاريف الولادة، ومتطلبات الطفل الأخرى، وبالتالي تحدث بعض التغيرات في صفات كلًا من الزوجين مما يقلل من طبيعة التفاهم بينهما .
  • الخلافات الثقافية بين الزوجية تزيد من الصدم بينهما أثناء حل المشاكل، أو عند اتخاذ القرارات الخاصة بالعلاقة بينهما .
  • كثرة متطلبات الزوجة التي تفوق الإمكانيات المادية للزوج .
  • كما أن إصابة أحد الزوجين باضطراب نفسي يكون السبب وراء كثرة المشاكل، والخلافات الزوجية لصعوبة الطرف الآخر على التأقلم والتكيف من سلوكيات المريض النفسي .

كيفية علاج الشخصية النكدية

الشخصية النكدية من أسوأ الشخصيات الاجتماعية التي تعد سبب في كثرة المشاكل، ولذا يتساءل الكثير عن كيفية علاج الشخصية النكدية، ووفقًا لآراء أطباء مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان، فإن الطريقة العلاجية الأمثل تكون من خلال طلب المساعدة من أحد الاستشاريين النفسيين، وذلك للقدرة على تغيير هذا النمط السلوكي، وتعلم كيفية التعامل بطريقة طبيعية وسوية مع البشر .

كما أن الاستشارة النفسية من أهدافها التخلص من سلبيات الشخصية النكدية، واكتساب سلوكيات إيجابية مثل التواصل الجيد مع الآخرين، والسيطرة على الانفعالات وسرعة الغضب، والجدير بالذكر أن كيفية علاج الشخصية النكدية في الحياة الزوجية يكون من خلال الاستشارات الزوجية، والتي تهدف إلى تعزيز  التواصل بين الزوجين .

وبذلك نصل إلى ختام حديثنا عن كيفية علاج الشخصية النكدية، حيث أوضحنا سمات الشخص النكدي، وطبيعة تعاملاته وسلوكياته في إطار الحياة الزوجية .

موضوعات ذات صلة:

الرهاب الاجتماعي وعلاقته بالاكتئاب 

مستشفى نفسي للبنات

كيف أتعامل مع الصدمة العاطفية