أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج هو موضوع حديثنا اليوم عبر مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث أن الرهاب الاجتماعي يعد واحد من الاضطرابات النفسية التي تسيطر على العقل وطريقة التفكير، ومريض هذا الاضطراب يواجه العديد من المخاوف حول التواجد في التجمعات، أو حضور المناسبات العائلية أو المشاركة في الأنشطة الجماعية وغيرها، والسبب […]

 

أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج هو موضوع حديثنا اليوم عبر مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث أن الرهاب الاجتماعي يعد واحد من الاضطرابات النفسية التي تسيطر على العقل وطريقة التفكير، ومريض هذا الاضطراب يواجه العديد من المخاوف حول التواجد في التجمعات، أو حضور المناسبات العائلية أو المشاركة في الأنشطة الجماعية وغيرها، والسبب وراء هذه المخاوف ينبع من كثرة التعرض إلى التنمر أو السخرية أو الرفض المجتمعي، وبالإضافة إلى ذلك تتأثر جميع جوانب حياة المريض بتلك المخاوف، حيث أوضح الأطباء أنه من الأمراض النفسية التي تؤدي إلى انخفاض معدلات التطور الوظيفي أو الدراسي، وبالتالي من الضروري الحرص على علاج هذا الاضطراب مبكرًا، وذلك عن طريق الاستعانة بالعلاج الدوائي إلى جانب آليات العلاج النفسي، ولذلك يهتم الكثير من الأشخاص بمعرفة أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج .

ما هو اضطراب الرهاب الاجتماعي

اضطراب الرهاب الاجتماعي social phobia)) يعد صورة من صور الأمراض النفسية التابعة لاضطرابات القلق، ولذا يطلق عليه بعض الأطباء اسم اضطراب القلق الاجتماعي (Social anxiety disorder)، والمريض بهذا الاضطراب يعاني من كثرة المخاوف الاجتماعية، والشعور بالقلق والتوتر الدائم من نظرات الآخرين له، ولذا يسعى إلى تجنب التواصل البصري، كما أن مشاعر الخوف تسيطر عليه بشكل كبير لتمنعه من العيش بطريقة طبيعية وسوية كباقي البشر .

كما أن اضطراب الرهاب الاجتماعي يترتب عليه ظهور مجموعة من الأعراض الجانبية، والتي تختلف حدتها وفقًا لمراحل تطور المرض النفسي، والجدير بالذكر أن الرهاب الاجتماعي من الاضطرابات التي تصيب كلًا من الرجال والنساء والأطفال، ولكن وفقًا للأبحاث العلمية فإن أعراضه الجانبية تظهر في وقت مبكر من مرحلة الطفولة والمراهقة، ولابد من التنويه إلى أن العيش مع مثل هذا الاضطراب يعد أمر مستحيل .

وبالتالي من الضروري الخضوع إلى أحد آليات العلاج النفسي، والتي تهدف إلى مساعدة المريض على التحكم في مخاوفه، والتخلص من الأعراض الجانبية التي تؤثر سلبيًا على حياة المريض، وتمنعه من التقدم الدراسي أو الوظيفي، وكافة آليات العلاج النفسي الحديث يتم توافرها في مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان .

أعراض الرهاب الاجتماعي

المحور الأساسي في الحديث عن أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج، وهو توضيح الأعراض الجانبية لاضطراب الرهاب الاجتماعي، والتي قام الأطباء بتقسيمها إلى 3 أقسام كما يلي:

1_ أعراض جسدية

  • تسارع نبضات القلب .
  • احمرار الوجه .
  • مواجهة صعوبة في التنفس بانتظام .
  • كثرة التعرق .
  • الشعور بالدوخة وفقدان التوازن .
  • الرعشة .
  • اضطراب النوم مثل قلة النوم .
  • الشعور بالغثيان .
  • آلام في المعدة .
  • اضطرابات حادة في وظائف الجهاز الهضمي .
  • الشد العضلي .
  • الإغماء .

2_ أعراض سلوكية

  • الهروب من أي تجمعات للتخفيف من أعراض الرهاب الاجتماعي .
  • تجنب تنفيذ أي سلوكيات قد تثير من الشعور بالخوف والقلق .
  • تنفيذ أي سلوكيات من شأنها الحد من المشاركة في المواقف الاجتماعية أو المناسبات العامة .

3_ أعراض عاطفية

  • الشعور بالإحراج عند الحديث أمام البشر .
  • الخوف والتوتر من حضور أي مناسبات عامة أو عائلية .
  • الإحساس بالخوف لفترة زمنية طويلة قبل موعد أي مناسبة اجتماعية .
  • القلق حول ملاحظة أعراض الرهاب والتوتر الاجتماعي عليه من قبل الآخرين .
  • الشعور بالتوتر المفرط أثناء الذهاب إلى أحد الأماكن العامة .
  • الخوف من نظرات الآخرين التي يشعر بأنها تترقبه .
  • الإحساس بالقلق من التعرض إلى التنمر والسخرية من الآخرين .
  • الشعور بالتوتر والقلق من الوقوف أمام الآخرين لتقديم أي عروض أو مشاريع وظيفية .
  • الارتباك من تناول الطعام في المطاعم .
  • الخوف من الحديث إلى الغرباء حتى لا يتعرض إلى الإحراج أو التنمر .
  • الشعور بعدم الكفاية الاجتماعية أو القدرة على مواجهة أي مواقف .
  • فقدان الثقة بالنفس .
  • كثرة الأفكار السلبية حول القدرات والإمكانيات الوظيفية أو المهارات الشخصية .

أسباب الرهاب الاجتماعي

المحور الثاني حول موضوعنا عن أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج، هو الحديث عن أسباب الإصابة باضطراب الرهاب الاجتماعي، والتي تساعد المعالج النفسي في تحديد الطريقة العلاجية المناسبة، وعلى الرغم من عدم قدرة الأطباء على تحديد الأسباب بشكل واضح، ولكن هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة باضطراب الرهاب الاجتماعي .

والجدير بالذكر أن الإصابة قد تحدث بسبب وجود أحد الأسباب، وفي حالات أخرى قد تحدث بسبب اجتماع أكثر من سبب، ومن ضمن أسباب اضطراب الرهاب الاجتماعي كما يلي:

  • المعاناة من ارتفاع حاد في مستوى إفراز الناقلات العصبية، والتي من وظائفها التحكم في الحالة المزاجية للإنسان، ومن أبرزها الغلوتاميت (Glutamate) و السيروتونين (Serotonin) .
  • الإصابة بالنشاط المفرط في مجموعة من الدوائر العصبية بالدماغ .
  • العامل الوراثي يعتبر ضمن أسباب الإصابة باضطراب الرهاب الاجتماعي، وتحديدًا في حالة إصابة أحد أقارب الدرجة الأولى .
  • كذلك سوء العلاقة بين الوالدين .
  • التعرض في مرحلة الطفولة إلى التعنيف الأسري .
  • التنمر الدائم من قبل الأصدقاء أو الأشخاص المقربين .
  • التحرش الجنسي أو الاغتصاب من قبل أحد الغرباء أو المقربين من الأهل .
  • الضرب المبرح للطفل كوسيلة للعقاب على ارتكاب الأخطاء .
  • المعاملة السيئة للطفل .
  • نمط التربية الأسرية التي تتميز بالتشديد والعصبية المفرطة .

الرهاب الاجتماعي وتأنيب الضمير

في سياق الحديث عن أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج سنتحدث عن الرهاب الاجتماعي وعلاقته بتأنيب الضمير، حيث أن جلوس الإنسان مع ذاته ومحاسبتها على الأخطاء يعد أمر طبيعي، وهام جدًا لعدم تكرار الأخطاء والتعلم من التجارب السابقة، كما يساعد الإنسان على معرفة العيوب، وتحليل الأداء الشخصي مما يعود بنتائج إيجابية على الكثير من الأشخاص .

ولكن في بعض الحالات نجد أن الإنسان يبالغ في تأنيب ضميره ونفسه على جميع السلوكيات التي يقوم بها، ويقوم بجلد ذاته على أي غلط يرتكبه في حق الآخرين، وبدلًا من إيجاد حل مناسب يبدأ بالشك في قدراته الشخصية، وعقاب نفسه بطريقة قاسية، وذلك ما يؤدي إلى الإصابة باضطرابات النوم والأرق، والرغبة في العزلة والابتعاد عن البشر، وذلك ما يدفع الإنسان إلى الإصابة باضطراب الرهاب الاجتماعي .

طرق علاج الرهاب الاجتماعي

المحور الأخير حول حديثنا عن أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج، هو توضيح طرق علاج اضطراب الرهاب الاجتماعي، وباعتباره من الاضطرابات النفسية والعقلية التي تحتاج إلى العلاج النفسي، وذلك تحت إشراف طبيب مختص، كما ينصح بالذهاب إلى مركز طبي للحصول على الرعاية المطلوبة، ولا يوجد أفضل من مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان .

حيث يقدم للمرضى كافة الخدمات العلاجية الحديثة، والبيئة الصحية التي يوفرها تساعد على سرعة الشفاء والتعافي، ومن أبرز طرق العلاج التي تستخدم في التخلص من اضطراب الرهاب الاجتماعي ما يلي:

1_ العلاج المعرفي السلوكي

يساعد العلاج المعرفي السلوكي مريض اضطراب الرهاب الاجتماعي في التخلص من المخاوف، والأفكار السلبية التي تدور في ذهنه حول التعرض إلى التنمر أو السخرية، كذلك مساعدته على تعلم بعض المهارات لتغيير طريقة التفكير، ومدة العلاج تختلف من شخص إلى آخر وتحدد من قبل الطبيب المعالج .

2_ العلاج الدوائي

يستخدم الأطباء بعض الأدوية العلاجية للتخلص من أعراض اضطراب الرهاب الاجتماعي، وذلك للتحكم في الشعور بالقلق والتوتر والخوف، ومن أمثلة هذه الأدوية ما يلي:

  • مضادات الاكتئاب .
  • ومضادات القلق والتوتر .
  • مثبطات السيروتونين الانتقائية ((SSRI) Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) .

3_ جلسات التأهيل النفسي

من ضمن طرق علاج اضطراب الرهاب الاجتماعي هي جلسات التأهيل الاجتماعي، والتي تساعد على تقييم سلوكيات المريض للقدرة على التأقلم والتكيف مع المجتمع بعد الشفاء والتعافي من الاضطراب .

وفي نهاية موضوعنا عن أعراض الرهاب الاجتماعي وأسبابه وطرق العلاج ننصح بالذهاب إلى مركز ميديكال للطب النفسي وعلاج الإدمان، وذلك لما يتوفر به من مميزات طبية تساعد على شفاء وتعافي المريض سريعًا .

موضوعات ذات صلة:

الرهاب الاجتماعي والزواج 

كيفية التعرف على المريض النفسي 

دكتور علاج نفسي