علاج إدمان المنومات

علاج ادمان المنومات والتي تعد من أخطر أنواع الإدمان في العصر الحالي , فمع سهولة الوصول إلي تلك العقاقير ولكن لندرك بان ادمان المنومات جيل جديد من الإدمان خاصة بين النساء , وكم من شحص يحكي تجربتي مع الحبوب المنومة وكيف يصل الشخص إلي مرحلة الإدمان علي المنومات , وعلينا أن نفرق بين أنواع المهدئات وانواع المنومات , ولا زال التساؤل هل المهدئات مخدرات ,وفي واقع الأمر علينا أن نعي بأن كيفية التخلص من إدمان المنومات ليس بالأمر الهين علي الإطلاق ولابد من الرجوع للمختصين في المراكز العلاجية كأي من أنواع المخدرات مثل علاج إدمان الحشيش أو غيره من المخدرات , وعلينا أن نعي بأن علاج إدمان المنومات أولي خطواتها الاعتراف بالمشكلة ومن ثم السير في طريق التعافي من خلال الخبراء والمختصين , ومن ثم فمن يرغب في العلاج من الإدمان من خلال مجتمع علاجي متكامل للتخلص من إدمان المنومات فلا يتوان في التواصل معنا .

المنومات هي إحدى العقاقير التي يتم استخدامها بشكل كبير وواسع خلال هذه الفترة، حيث يتجه العديد من الأشخاص إلى تناول المنومات والمهدئات، وذلك للهروب من المشكلات أو عند التعرض لبعض الاضطرابات النفسية مثل عدم القدرة على النوم أو غيرها، الجدير بالذكر أن هذه العقاقير المنومة تؤدي إلى الإدمان عند استعمالها بشكل مفرط دون الرجوع إلى الطبيب، حيث أشارت الأبحاث التي تم إجرائها في هذا الصدد من قبل منظمة الصحة العالمية أن ما يقارب 10% من الأشخاص يعانوا بالفعل من إدمان المنومات، لذا نجد أن الإقبال على علاج إدمان المنومات كبير جدا، إلى جانب التعرف على الأعراض التي يخلفها على جسم الفرد، لذا سوف نتناول خلال هذا الموضوع مضاعفات إدمان المنومات، أنواعها وتأثير المنومات على صحة الأم الحامل والجنين.

التخلص من الإدمان علي المنومات  ؟

اقد أصبح البحث الحثيث عن إدمان المهدئات والمنومات بشراهة في الاونة الاخيرة في ظل وقوع الملايين من الأشخاص من مختلف المراحل العمرية والوقوع في فخ إدمان المنومات والمهدئات والتي تندرج تحت بند الأدوية التي تسبب الإدمان , فقد أصبح أشهر انواع الإدمان في العصر , بل إن إدمان المنومات أشهر انواع الإدمان بين النساء في تلك الأونة .

اقبال الأشخاص علي تناول العقاقير والأدوية خاصة ادمان النساء علي تلك المنومات في ظل انتشار الأرق والقلق والاكتئاب وحالات السهر التي يعاني منها الكثير من الاشحاص , فقد أصبحت منوم قوي المفعول بغية الملايين من الاشخاص , ومن هنا يكون الخيار الأول امام الطبيب النفسي من أجل مساعدة الأشخاص في التخلص من المعاناة التي يعيشون فيها من خلال وصف الأدوية المهدئات والمنومات والتي تساهم بشكل كبير في مساعدة المرضي في استعادة الهدوء إلا أن الاستعمال السيء لتلك العقاقير والأدوية الطبية التي تسبب وقوع الاشخاص في فخ الإدمان علي المهدئات والمنومات ويهوي بهم إلي طريق وعر , ومن ثم تم البحث عن طرق التخلص من الإدمان علي المهدئات حيث انهم قد وجدوا حياتهم تسير بهم في المعتركات الوخيمة , فلا يستطيع الأشخاص التخلص من ادمان المهدئات حتي بعد التعافي والشفاء مما يعانيه وإن حاول التوقف عن تناول تلك العقاقير والأدوية التي اعتاد عليها الجسم فهو سوف يعاني منها الأشخاص المرضي , ولو عاني الأشخاص من مراحل الانسحاب من المنومات فعلينا أن نسعي في الطريق الأفضل للتعافي والعلاج من الإدمان من خلال مجتمع علاجي متكامل وبيئة علاجية تساعد علي التعافي .

ما هي أسباب الوقوع في إدمان المنومات؟

أكدت الأبحاث الطبية المتخصصة في التعرف على تأثير وأسباب إدمان المنومات إلى أن كل من المنومات والمهدئات تسبب تأثيرات على جسم الفرد تتشابه بشكل كبير مع إدمان الكحولات إلا أن إدمان الكحول يمكن تصنيف المشكلات التي يحدثها في الجسم بشكل أسهل بسبب الدراسات الوافية التي تم إجرائها في هذا الموضوع.

الجدير بالذكر أن هناك مجموعة كبيرة من الأسباب التي تؤدي إلى الوقوع في وحل إدمان المنومات، دون الشعر بذلك، وتتمثل هذه الأسباب في الآتي:

  • الاستماع إلى نصائح مرضى القلق أو الأصدقاء الذين جربوا بالفعل المنومات وينصحوا بها، وذلك بالرجوع إلى قدرتها على تخفيف القلق والمساعدة على النوم.
  • تناول المنومات والمهدئات المختلفة دون الرجوع إلى الطبيب.
  • قيام مجموعة من الصيدليات بوصف الأدوية المنومة والمهدئة للمرضى دون وصفة طبية.
  • التفكير في أن المنومات تساعد على التخلص من القلق وتخفف من أعراض الاكتئاب، فيزداد إقبال الفرد إليها، مما يؤدي بالتدريج إلى الإدمان وعدم القدرة على الإقلاع عنها.
  • عدم التعرف على الفرق بين مضادات الاكتئاب والأدوية التي تعالج كل من القلق والتوتر وبين المنومات والمهدئات، حيث أن الأدوية النفسية من مضادات إكتئاب وغيرها لا تتسبب في حدوث الإدمان مقارنة بـ المنومات والمهدئات.
  • قلة التوعية المتعلقة بالإدمان وقدرة المنومات والعقاقير المهدئة على وصول الشخص إلى الإدمان وذلك عند تناولها دون إشراف طبي.
  • تعود الجسم السريع على المنومات مما يزيد من حاجة الجسم إليها كل مرة، وهو أولى خطوات الإدمان.

هل هناك أعراض مصاحبة لإدمان المنومات؟

الإدمان هو نوع من التعود النفسي والجسدي الذي يعاني منه الفرد، ويعد التعود النفسي من الأمور الصعبة التي يمر بها المدمن خاصة في حالة إدمان المنومات، وذلك لأنه يتناولها في الأساس للتخلص من بعض الأعراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق، ولقد قسم أطباء علاج الإدمان والطب النفسي في مستشفى ميديكال لعلاج الإدمان الأعراض المصاحبة لإدمان المنومات إلى:

1 – أعراض جسدية

  • عدم القدرة على الحركة بشكل سريع مثل الحالات الطبيعية للشخص.
  • الدوخة والترنح عند الوقوف.
  • رعشة في اليدين وعدم القدرة على الرؤية بشكل صحيح.
  • ثقل في اللسان.
  • تغيير معدل ضغط الدم وانخفاضه بشكل كبير ومفاجئ.
  • خفض القدرة الجنسية لدى الرجال.
  • اضطرابات في دورة الطمث بشكل كبير وملحوظ لدى السيدات.

2 – الأعراض النفسية

أكد الأطباء المختصين في علاج إدمان المنومات أن الأعراض النفسية المرتبطة بالمنومات تتشابه بشكل كبير مع الأعراض النفسية المرتبطة بإدمان الكحول، الجدير بالذكر أن هذه الأعراض لا تشمل فقط على الإصابة بالاكتئاب الحاد لكنها قد تؤدي إلى الرغبة في الانتحار، ولقدر أشارت الإحصائيات التي تم إجرائها للتعرف على أسباب الانتحار أن هناك فئة من مدمني المنومات والمهدئات انتحروا بالفعل جراء الإفراط في تناول الأدوية المنومة.

تأثير إدمان المنومات على الجنين والأم الحامل

تستخدم العديد من الأمهات الحوامل المنومات والمهدئات خلال فترة الحمل دون معرفة الأعراض التي تعود على الجنين، حيث يعد تناول المنومات دون الرجوع إلى الطبيب خلال فترة الحمل من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الجنين بالعديد من المشكلات، من ضمنها:

  • العيوب الخلقية في القلب.
  • التشوهات في أماكن مختلفة في الجسم.
  • في حالات تناول الأم المنومات والمهدئات عن طريق الحقن الوريدي يصاب الجنين بالإدمان على المنومات والمهدئات وتظهر عليه العديد من الأعراض عند الولادة.
  • يظهر على الرضع المصابين بإدمان المنومات كل من الرعشة، إرتفاع في درجات الحرارة والعديد من الاضطرابات الأخرى التي تظهر بعد 6 أيام من الولادة والتي يتعرف عليها الأطباء بالرجوع إلى التاريخ الطبي للأم.

ما هي مضاعفات إدمان المنومات؟

يعتبر إدمان المنومات من ضمن أنواع الإدمان الخطيرة التي يصاب بها الفرد دون وعى، ظنا منه أنها الطريقة الصحيح للتخلص من أعراض الاكتئاب واضطراب القلق والتوتر، وهو على العكس تماما من الممكن أن تضاعف هذه الأعراض بعد فترة قليلة من تناولها وذلك في حالات الإفراط في تناول المنومات دون الرجوع إلى الطبيب المختص، لذا فإن تناول جرعات زائدة من المنومات أو الاعتماد عليها لفترات كبيرة يؤدي إلى ظهور بعض المضاعفات من ضمنها:

  • عدم القدرة على التنفس والشعور بالاختناق وذلك لدى الأفراد الذين يعانوا من مشكلات في الجهاز التنفسي.
  • زيادة الوزن بشكل كبير في فترات قليلة.
  • زيادة إحتمالية الإصابة بالزهايمر.
  • تناول المنومات والعقاقير المهدئة يزيد من نسب الإصابة بالخرف المبكر، وقد أوضحت بعض الدراسات الطبية أن نسبة الإصابة بالخرف الناجم عن تناول المهدئات والمنومات لمدة تزيد عن 3 أشهر تصل إلى 51%.

أنواع الحبوب المنومة

تحتوي الصيدليات على مجموعة كبيرة من المنومات والمهدئات التي يتم استخدامها من قبل العديد من الأفراد، الجدير بالذكر أنه من الضروري عدم الإفراط في تناول هذه المنومات لفترات كبيرة، حيث تم تحديد فترة معينة لتناول هذه العقاقير لتجنب الوقوع في وحل الإدمان، فلا يجب تناولها أكثر من 12 أسبوعا على أكثر تقدير.

إلى جانب ذلك فقد حددت جمعية الأغذية والعقاقير بعض أنواع المنومات التي يتم تداولها للماساعدة على النوم، والتي من الضروري أن يكون استخدامها تحت إشراف طبي، ومن ضمن هذه الأدوية الآتي:

  • الأدوية المضادة للإكتئاب.
  • البينزوديازيبين.
  • مدعمات مستقبلات الأوركسين.

ما هي أعراض انسحاب المهدئات من الجسم ؟

في حال دخول الشخص في الإدمان علي الحبوب المنومة أو المهدئات فهو لا يستطيع التخلي والابتعاد عن الحبوب المهدئة التي يستخدمها وفي حال الاقلاع عن تلك المنومات فإن هناك العديد من الأعراض الانسحابية للمهدئات والمنومات علي حد سواء , ومن هنا من يقع في فخ الإدمان علي المنومات فلا يتوان في التواصل معنا كي لا يعاني من تلك المرحلة العلاجية التي تتطلب التواصل مع المختصين في مجتمع علاجي متكامل , ولن يكون الحل من خلال الاعتماد علي بعض الأعشاب كبديل عن المنومات .

تبدأ أعراض انسحاب المنومات والمهدئات في الظهور في غضون أيام إلي أسبوع من زمن اخر جرعات من الدواء , وبعد التوقف عن تناول الدواء والعقاقير المهدئة فإن هذا يعتمد بشكل أساسي علي نوعيبة تلك الحبوب وفعالية المادة المهدئة حيث تستمر اعراض انسحاب المهدئات من الجسم قرابة اسبوع إلي الشهر ويعاني المريض حينها من العديد من الأعراض كالقلق وخاصة القلق النفسي الشديد من الناحية النفسية وتشتمل الأعراض علي ما يلي :-

1-رجفة في الجسم والأطراف بشكل خاص .

2-زيادة في معدل ضربات القلب .

3-جفاف في الفم .

4- ارتفاع في درجة الحرارة بالجسم مع التعرق الشديد .

5-الصداع الشديد .

6-اضطرابات في النوم .

7- الشعور بآلام في العضلات والمفاصل .

8-فقدان الشهية مما ينجم عنه فقدان ملحوظ في الوزن .

9- حساسية مفرطة لدي الأصوات والأضواء .

10-عدم قدرة الشخص علي التوازن .

11-الشعور برائحة غريبة وتذوق رائحة غير طبيعية .

12-المعاناة من الاكتئاب مع نوبات الصرع .

ولا شك أن مثل تلك الأعراض الانسحابية للمنومات كفيلة بأن نسعي في الطريق الصحيح للتعافي والعلاج من الإدمان علي المنومات .

كيفية علاج التسمم من جرعات المهدئات والمنومات  ؟

في واقع الأمر قد يحدث حالة من التسمم الجسدي بسبب تناول جرعات زائدة من الحبوب المنومة والمهدئات الكبري بشكل خاص , ويكون علاج حالات التسمم بالحبوب المهدئة والمنومات حال حدوث الأمر من خلال ما يلي : –

1-عمل غسيل معوي مع جعل المريض يستقيء .

2-يتم استعمال المواد التي تساعد علي تأخير امتصاص المادة من جدار المعدة .

3-المتابعة الدقيقة للعلامات الحيوية للشخص المريض مع المتابعة الدقيقة للجهاز العصبي .

4-ولكن في حال حدوث الغيبوبة أو في حال فقدان الوعي يتم عمل خط وريدي من أجل اعطاء المريض تلك السؤال مع عمل المتابعة للعلامات الحيوية للمريض , ويتم توصيل انبوبة للقصبة الهوائية من أجل التأكد من وصول الأكسجين تماماً إلي الرئتين , وقد يتطلب الأمر عمل تنفس صناعي .

5-قد يحتاج المريض إلي ان يحتجز  في غرفة للعناية المركزة لكي يتم استعادة عافيته من تلك الجرعات الزائدة من المخدرات أو ما نحن بصدد الحديث عنه من أنواع المخدرات .

علاج إدمان المنومات

يتشابه علاج إدمان المهدئات مع طرق العلاج الأخرى التي يتم إتباعها مع الحشيش، الكوكايين وغيرها، حيث يتكون بروتوكول علاج إدمان المنومات الذي يحدده مستشفى ميديكال لعلاج الإدمان من سحب السموم من الجسم، ومرحلة التأهيل النفسي التي يتم الإشراف عليها من قبل أكفأ الأطباء المتخصصين في العلاج النفسي، وفيما يلي طرق علاج إدمان المنومات بشيء من التفاصيل:

1 – سحب السموم من الجسم

أكدت الأبحاث والدراسات الطبية إلى أن المنومات والعقاقير المهدية ذات تأثير كبير على الجهاز العصبي للمدمن، مما يزيد من خطورة الأعراض الانسحابية التي يمر بها المدمن، الجدير بالذكر أن الأطباء خلال رحلة سحب السموم، يقوموا باختيار مجموعة من العقاقير التي لا تتسبب في أي أعراض جانبية وتعطي تأثير مشابه للمنومات على الجسم، وذلك لمرور هذه الفترة بنتائج مرغوبة، مع ضرورة أن تتم هذه المرحلة تحت إشراف طبي وعناية طبية متوفرة على مدار الساعة لمنع وصول المدمن إلى هذه العقاقير والتقليل من فرص الانتكاس.

2 – مرحلة التأهيل النفسي

يعد التأهيل النفسي من مراحل علاج إدمان المنومات الضرورية، حيث يصاب المدمن على المنومات والمهدئات على العديد من الأعراض النفسية والعصبية التي تشمل الاكتئاب، اضطراب القلق، العدوانية والعديد من الأعراض النفسية والعصبية الأخرى التي يعمل الأطباء المختصين في التخلص منها وعلاجها من خلال العديد من الطرق من ضمنها:

  • الجلسات الفردية.
  • الجلسات الجماعية.
  • البرامج الرياضية.
  • الأنشطة التأهيلية.
  • البرامج الترفيهية.

الخلاصة

هكذا من خلال موضوع علاج إدمان المنومات تعرفنا على كل من الأعراض النفسية والجسدية التي تظهر على الفرد جرأ إدمان العقاقير المنومة ، كما يجدر بنا الإشارة إلى الابتعاد عن تناول أي من العقاقير المنومة أو المهدئة دون إشراف الطبيب ، للتقليل من خطر الوقوع في وحل الإدمان , ونحن من خلال مجتمع علاجي وبيئة علاجيىة تساعد علي التعافي من خلال المصحات والمراكز العلاجية التي توفر أفضل علاج لإدمان المنومات فلا تتوان معنا في أسرع وقت ولتدرك بأن المنومات إدمان ويجب أن يتم الاسراع في علاج الإدمان من المنومات كي لا يكون هناك مضاعفات ومخاطر خاصة في مراحل انسحاب المنومات في الجسم .

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (لا يوجد تصنيف)
Loading...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجيزة -حدائق الأهرام _بوابة خفرع التانية القديمة

اتصل بنا الآن على

اتصل بنا الآن على

00201122525564 , 00201122525564 , 00201113888786

مراسلتنا على البريد الإلكتروني

مراسلتنا على البريد الإلكتروني

medicaltreatment8@gmail.com

احجز عبر الإنترنت

احجز عبر الإنترنت

موعد الآن