هل يمكن علاج المدمن في البيت؟
إجابات المسؤولين
تقدم برامج العلاج المنزلي للمرضى خطة للتعافي تماماً من الإدمان، وقد تتضمن بعض هذه البرامج رعاية مقدمة من فريق من المتخصصين مثل الممرضة، والمعالج النفسي، والطبيب الذين يزورون المريض في منزله، ويعملون معه تبعاً لجدول مريح له.
كما يمكن ترتيب دعم المقربين له من أفراد الأسرة، والأصدقاء من خلال حضور اجتماعات برامج الخطوات الاثنتي عشرة، ويمكن عقد هذه الاجتماعات اونلاين إذا لم يتمكن المريض من الحضور.
تعتمد فكرة العلاج في المنزل على مساعدة المريض في تعلّم الامتناع عن التعاطي داخل منزله، وهي البيئة التي يصبح الوصول إلى المخدرات سهلاً بهدف مساعدته على الالتزام بتغييرات على المدى الطويل في حياته.
فعندما يخضع الشخص لإعادة التأهيل داخل مركز علاجي مغلق، يصبح من السهل عليه الحفاظ على الامتناع أثناء الإقامة.
ولكن عند عودته إلى المنزل، قد يصبح تجنّب العادات القديمة أكثر صعوبة، لذلك قد يمنحه تعلّم كيفية التكيّف، ومقاومة الإغراء في نفس البيئة التي كان يتعاطى فيها المخدرات سابقًا فرصًا أكبر في النجاح.
علاج المدمن في البيت من الخطوات الشائعة التي يلجأ لها المدمنين والعائلات في الكثير من الدول العربية، فالخوف من الوصمة الاجتماعية والعار والخزي يدفع البعض إلى هذا الطريق، فعلاج الإدمان داخل المنزل يعرض المدمن إلى الكثير من المضاعفات والمخاطر على المدمن، وإليك أبرز المضاعفات التي يتعرض لها المدمن عند تجربة العلاج داخل المنزل:
• الأعراض الانسحابية تكون مؤلمة جدًا فلا يمكن للمدمن أن يتحملها بدون مساعدة من الطبيب المشرف، وتحدث الانتكاسة سريعًا.
• كما أن البيئة العلاجية داخل المنزل لا تناسب الوضع الصحي للمدمن الذي يحتاج إلى بيئة مناسبة للتعافي بعيدًا عن الضعوطات اليومية.
• غياب الكوادر الطبية التي تراقب المريض على المدار اليوم.
إجابات المستخدمين (0)
لا توجد إجابات من المستخدمين بعد.
يجب تسجيل الدخول للإجابة على هذا السؤال.