ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية وكيف يطبق، عند الحديث عن علاج الاضطرابات النفسية الكثير يظن أن العلاج ينطوي على العلاج بالأدوية، ولكن العلاج النفسي للاضطرابات النفسية من الخطوات الهامة للغاية في إنقاذ مرضى الاضطرابات النفسية، ويعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) نوع من العلاج الكلامي المنظم والهادف، حيث يساعد في إدارة اضطرابات الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق والمشاكل العاطفية مثل التعامل مع الحزن أو التوتر، بالإضافة إلى ذلك يساعد في إدارة الحالات الصحية غير النفسية مثل الأرق والألم المزمن وغيرها.

ما هو العلاج السلوكي المعرفي  (CBT)؟

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟ قبل أن نبدأ بتوضيح أهمية العلاج السلوكي المعرفي في علاج الاضطرابات النفسية، لنتعرف في البداية على طبيعة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) الذي يعد نوع من العلاج النفسي منظم وهادف أو ما يعرف بالعلاج بالكلام، حيث يستخدمه أخصائيو الصحة النفسية وعلماء النفس والمعالجون النفسيون والمستشارون، لعلاج وإدارة مشكلات الصحة النفسية والاختلالات العاطفية، كما يعد أكثر أنواع العلاج شيوعًا لعلاج الاضطرابات النفسية.

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟ في هذا الإطار سنتحدث عن مجموعة المبادئ التي يعتمد عليها هذا النوع من العلاج، حيث يستند على عدة مبادئ كالتالي:

  1. المشكلات النفسية تستند جزئيًا إلى أنماط تفكير إشكالية أو غير مفيدة.
  2. والمشكلات النفسية تستند جزئيًا إلى معتقدات إشكالية بما في ذلك الأفكار المحورية عن الذات والعالم من حوله.
  3. تستند المشكلات النفسية جزئيًا إلى أنماط سلوكية مكتسبة غير مفيدة.
  4. يمكن للأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية لتعلم طرق أفضل للتعامل معها، ويمكن أن يساعد ذلك في تخفيف أعراضهم وتحسين صحتهم النفسية والعاطفية.

جلسات العلاج السلوكي المعرفي تحت إشراف أخصائي الصحة النفسية يتم إلقاء نظرة على أفكارك ومشاعرك، ذلك لتفهم كيف تؤثر أفكارك على أفعالك ومن خلال العلاج السلوكي المعرفي يمكنك التخلص من الأفكار والسلوكيات السلبية وتبني أنماط وعادات تفكير أكثر صحة.

كما أن العلاج السلوكي المعرفي عادةً يعتمد على عدد محدود من الجلسات، ومن خلال أسلوب الأسئلة والأجوبة يساعدك معالجك على اكتساب منظور مختلف، ونتيجة لذلك تتعلم كيفية الاستجابة بشكل أفضل للتوتر والألم والمواقف الصعبة، ويمكن استخدام العلاج السلوكي المعرفي بمفرده أو مع الأدوية والعلاجات الأخرى حيث يقوم المعالج النفسي بتخصيص جلسات علاجك بناء على المشكلة التي تعالجها.

اقرأ عن: هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟

ما هي الاضطرابات النفسية التي تعالج بالعلاج السلوكي المعرفي؟

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟ بعد الإجابة عن هذا السؤال سنتطرق إلى ذكر الاضطرابات النفسية التي تعالج من خلال هذا البرنامج العلاجي، حيث يعد العلاج السلوكي المعرفي أداة فعالة لعلاج وإدارة عدد كبير من حالات الصحة النفسية والصدمات العاطفية، وغالبًا ما يصلح تطبيقه للأشخاص من جميع الأعمار، حتى الأطفال يمكنهم تلقي العلاج السلوكي المعرفي.

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي؟ المعالجون النفسيين والأطباء المتخصصين يستخدمون جلسات العلاج السلوكي المعرفي لعلاج العديد من اضطرابات الصحة النفسية، ومن أبرزها الآتي:

  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • اضطراب الوسواس القهري.
  • اضطرابات الشخصية.
  • الرهاب الاجتماعي.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
  • اضطرابات الأكل مثل الشره المرضي أو اضطراب نهم الطعام وفقدان الشهية.
  • اضطراب تعاطي المخدرات تعاطي الكحوليات.

بالإضافة إلى ذلك ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في الاضطرابات النفسية؟ يمكن أن تذكر في حالات الفصام عند استخدام الأدوية، حيث يكون العلاج مفيد للغاية لمرضى الفصام وثنائي القطب، كما أظهرت الدراسات أن العلاج السلوكي المعرفي فعال في مساعدة الطبيب النفسي على إدارة الحالات الطبية غير النفسية، مثل:

  • الأرق.
  • الصداع النصفي.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • الألم العضلي الليفي وأسباب الألم المزمن.
  • متلازمة التعب المزمن.

ما أهمية العلاج السلوكي المعرفي؟ أيضًا يساعد الأشخاص في التغلب على تحديات الحياة اليومية وتغيراتها، يمكنك طلب المساعدة من الأخصائي النفسي والخضوع للعلاج المعرفي السلوكي في مشكلات الطلاق ومشاكل العمل ومشاكل العلاقات والحزن والتكيف مع ضغوطات الحياة والتوتر وصعوبات التأقلم.

علاج الاضطرابات النفسية المتزامنة

العلاج السلوكي المعرفي له دور في علاج الاضطرابات النفسية المتزامنة مع الإدمان، لذا جلسات هذا العلاج تساعد على تحقيق الاستدامة المطلوبة من برامج العلاج المتخصص، ذلك من خلال علاج الآثار السلبية للأحداث والضغوطات الحياتية التي تتسبب في عودة المدمن مرة أخرى إلى التعاطي، لذا من خلال جلسات العلاج النفسي المتنوع يسهل على المدمن تجاوز نوبات التوتر والهلع وحالة الاكتئاب.

مركز ميديكال لعلاج الإدمان والطب النفسي بإشراف الدكتور عمرو يسري يمكنك أن تجد ما تبحث عنه من المعالج طبيبًا نفسيًا، أو طبيبًا نفسيًا الذي يمكنه وصف الأدوية أو ممرضًا نفسيًا، أو أخصائيًا اجتماعيًا أو معالجًا عائليًا لمساعدتك على حل مشكلتك التي تسعى إلى التحرر منها، فلا تردد في التواصل معنًا الآن لمساعدتك على التعافي من الاضطرابات النفسية.

المصدر