هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ أم العلاج النفسي بالجلسات هو الأفضل أم كلاهما، حيث أن الكثير من المرضى النفسيين يقعون في هذا الصراع حول اختيار العلاج المناسب للتعافي من لاضطراب النفسي، بينما العلاج النفسي أو العلاج بالكلام يستخدم في حالات متعددة من الاضطرابات النفسية، وهنا يشعر المريض بالحيرة ويظنون أنهم في دوامة لا يمكن الخروج منها بين الأدوية والعلاجات النفسية التي تهدف إلى مساعدتك على تحديد المشاعر والأفكار والسلوكيات غير الصحية وتغييرها من خلال التحدث مع أخصائي الصحة النفسية، ولمعرفة الإجابة عن سؤال هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ بالطبع لا حيث أن المجتمعات العربية تظن أن العلاج النفسي يعني تناول الأدوية فقط، ولكن الأدوية والعقاقير النفسية ليست إلا جزء من رحلة علاجية شاملة تجمع بين العلاجات النفسية والأدوية لتحقيق أفضل نتائج العلاج وإزالة الأعراض النفسية للاضطرابات، والحقيقة الأهم أن بعض الاضطرابات النفسية قد تحتاج إلى العلاجات النفسية دون تناول الأدوية، أما تناول الأدوية فقط لعلاج الاضطراب النفسي ليس أمر كافية.
وتذكر جيدًا أن المعالج النفسي هو المسؤال الأول عن اختيار البرتوكول العلاجي المناسب، وما هو الملائم للتعافي من الاضطراب النفسي سواء الاكتئاب أو القلق أو الفصام وغيرها من الاضطرابات النفسية الشائعة، فلا تردد في التواصل معنا بمركز ميديكال لعلاج الإدمان والطب النفسي لمساعدتك على اختيار الأفضل بين برامج العلاج المناسبة.
كيف أختار بين الدواء والعلاج النفسي؟
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ بالطبع لا ولكن كيف اختار بين الأدوية والعلاجات النفسية، وفقًا لتقارير الجمعية الأمريكية لعلم النفسو القسم 12 لجمعية علم النفس السريري، فقد ثبت أن الأدوية والعلاج النفسي أو الجمع بينهما له دور في مساعدة الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطربات نفسية وعاطفية، ومع ذلك، تختلف استجابة أنواع مختلفة من المشاكل لأنواع مختلفة من العلاجات لذلك، قد يكون اختيار العلاج المناسب أمرًا معقدًا يحتاج إلى طبيب متخصص صاحب خبرة.
أما وفقًا للمعهد الوطني لأبحاث الصحة والرعاية (NIHR)يرجع أن العلاج الأفضل والأكثر فعالية للبالغين المصابين بالاكتئاب المتوسط هو الجمع بين الأدوية المضادة للاكتئاب والعلاجات النفسية ليعطي أفضل النتائج، وأحدث نصيحة من المعهد الوطني للتميز في الصحة والرعاية (NICE) في ملخص المعرفة السريرية (مارس 2020) أن الجمع بين العلاجات النفسية والأدوية يحدث تغيير ملحوظ خلال وقت قصير.
موضوعات ذات صلة: هل يمكن الشفاء من الاضطرابات النفسية نهائيًا؟
أفضل علاجات المشكلات النفسية

هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ في سياق الإجابة عن هذا السؤال دعنا نوضح لك ما هي الطريقة العلاجية الملائمة للاضطرابات النفسية، حيث يستند اختيارك للعلاج إلى أفضل الأدلة العلمية المتاحة، بالإضافة إلى الرغبة الشخصية في تجربة هذه العلاجات والالتزام بها أيًا كان اختيارك لابد من مراجعة هذه المناقشات مع طبيبك أو أخصائي الصحة النفسية أو أخصائي الصحة النفسية، وإليك أفضل العلاجات تبعًا لنوع الاضطراب النفسي:
1_ علاج الاكتئاب
أثبتت الدراسات أن نوعين من العلاج النفسي وهما العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي التفاعلي، بالإضافة إلى الأدوية المضادة للاكتئاب الخير الأمثل لتحقيق التعافي من هذا الاضطراب، وتوجد بعض الأدلة على أن الجمع بين العلاج النفسي والأدوية قد يكون أكثر فعالية من تطبيق أي منها بمفرده.
2_ علاج اضطرابات القلق
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ لا حيث أن الدراسات والأبحاث أشارت إلى أن العلاج المعرفي السلوكي وأدوية الاكتئاب وأدوية القلق تظهر فعالية أفضل من تناول الأدوية فقط، كما أن الأدوية لا تظهر تحسن ملحوظ مثل استخدام العلاج النفسي.
3_ علاج اضطرابات الأكل
الرعاية الطبية ضرورية للحفاظ على السلامة الجسدية ولكن ثبتت فائدة العلاج المعرفي السلوكي والعلاج النفسي التفاعلي، بالإضافة إلى تناول أدوية مضادات الاكتئاب حيث تشير بعض الأدلة إلى أن الجمع بين العلاج النفسي والأدوية قد يكون أكثر فعالية من أي منهما بمفرده.
4_ علاج اضطرابات تعاطي الكحوليات والمخدرات
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ لا حث ثبت أن العلاج المعرفي السلوكي والعلاجات البيئية، بالإضافة إلى برامج الدعم المكونة من 12 خطوة يساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل تعاطي مواد مخدرة أو كحوليات، ذلك من إضافة بعض الأدوية التي تحد من الرغبة الشديدة تجاه المخدرات أو الكحوليات.
5_ علاج الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب
هل العلاج النفسي بالأدوية فقط؟ لا حيث أن مصابي هذا الاضطراب بحاجة ضرورية إلى الجمع ما بين العلاجات النفسية والسلوكية والأدوية مثل مضادات الذهان أو أدوية مثبتة للمزاج، كما تشير الأبحاث إلى أن إضافة العلاج المعرفي السلوكي أو العلاج النفسي الأسري إلى العلاج يعزز من نتائج العلاج.
تذكر جيدًا أن استجابة الأشخاص للعلاجات تختلف بشكل كبير، لذا قد نجد أن أحد العلاجات يجدي نفعًا مع أحدهم ولا يجدي مع الآخر، فلا يستجيب جميع المرضى إلى العلاجات بنفس الطريقة، لذلك لا تبدأ بالعلاج إلا إذا كنت على استعداد للاستمرار فيه لفترة كافية لتحقيق الفائدة المطلوبة تحت إشراف طبي، ومن المهم جدًا مناقشة العلاج مع طبيبك بالتفصيل قبل البدء فيه.