هل يجب مشاركة الحقيقة مع الأطفال أم حمايتهم من معرفتها؟
إجابات المسؤولين
تعتمد مشاركة الحقيقة على عمر الأطفال، ومستوى نضجهم، لكن القاعدة الأساسية هي قول الحقيقة بطريقة تتناسب مع قدرتهم على الفهم.
إذا كانوا صغارًا، فيُفضل تقديم المعلومة بشكل مبسّط دون تفاصيل مؤذية، بهذه الطريقة تحميهم من الخوف أو الشعور بالذنب.
أما الأطفال الأكبر سنًا أو المراهقون، فيمكن شرح الحقيقة بصدق، وهدوء، لأنهم غالبًا يدركون أن هناك مشكلة،
والأهم هو أن يُفهم الطفل أن الإدمان مرض وليس عيبًا أو عقوبة، وأن والده يسعى للعلاج والتعافي، بذلك، تمنحيهم الأمان العاطفي، وتحافظين على احترام صورة الأب في أعينهم مع ترسيخ مفهوم المسؤولية، والشفاء.
لا توجد إجابة واضحة حول الطريقة الصحيحة لإخبار الأطفال عن المحنة التي تمر بها العائلة، ولكن من يساعدك على اتخاذ القرار المناسب هو المعالج النفسي الذي يوضح ما هي أفضل طريقة يمكنها أن توضح للأطفال ما يمر به الطفل، فلا تردد في طلب الدعم والمساعدة من المتخصص.
إجابات المستخدمين (0)
لا توجد إجابات من المستخدمين بعد.
يجب تسجيل الدخول للإجابة على هذا السؤال.